لك ألف شكر يا أخت بهيجة على هذه النبذة من نور الحق التي نوّرت بها هذه المنتديات عن حياة هذا القديس البار والعظيم الأنبا بيشوي ومن يقرأ مثل قصته وقصص القديسين الأطهار الآخرين فلا بدّ أن يمتليء قلبه فرحا سماويا وأن يسبح الرب له المجد على القوة التي أعطاها لمثل هؤلاء القديسين ليكونا شعلة للأجيال القادمة وهم ينيرون طريق هذه الأجيال بهذه الهالة من النور الجليل. لقد استمتعت بحق كثيراً جدا بهذه القصة وشعرت بفرح عظيم لأن الرب لم يفتقد شعبه وكانت عينه ساهرة عليه كما هي على الدوام.
|