Imdad Najat شك أن الشعب الكردي يُعد أحد أكبر شعوب الشرق الأوسط، وأن له تاريخًا وثقافةً وهويةً قوميةً راسخة. لكن موضوع المنشور يتعلق بالتوزيع السكاني والقومي والديني خلال الفترة 1800–1920، ولذلك من الأفضل التمييز بين الوقائع الديموغرافية التاريخية وبين المطالب السياسية المعاصرة. كما أن مدنًا مثل كركوك والموصل عرفت تاريخيًا بتنوعها القومي والديني، حيث سكنها الأكراد والعرب والتركمان والآشوريون وغيرهم بدرجات متفاوتة عبر فترات مختلفة. لذلك فإن دراسة التاريخ السكاني تحتاج إلى الاعتماد على المصادر والإحصاءات والسجلات التاريخية بعيدًا عن التعميمات السياسية، مع احترام حقوق جميع الشعوب والمكونات في المنطقة
"مدينتان كرديتان" ليس حقيقة متفقًا عليها بين جميع الباحثين أو سكان المنطقة.
كركوك تاريخيًا مدينة متعددة القوميات تضم أكرادًا وعربًا وتركمانًا وآشوريين وغيرهم.
الموصل كذلك كانت مدينة متنوعة سكانيًا عبر تاريخها.
لذلك فإن وصفهما بأنهما "كرديتان" أو "عربيتان" بشكل مطلق يعكس موقفًا سياسيًا أكثر مما يعكس إجماعًا تاريخيًا
__________________
fouad.hanna@online.de
|