Abu Nabil Zadieke كلامك غير صحيح.
العشائر الحميدية الكثير منها كانت منشغلة بالحرب في دول البلقان في ذلك الوقت و أحد قادتها كان جدي و لم يحاربوا على هذه الأرض التي تسمى بتركيا الآن بل كانت مهمتهم دول البلقان و الجبهة مع روسيا القيصيرية.
و عشيرة كوجر ميران أيضا لم تتدخل في هذه المجازر.
نحن عائلتنا سريان و عاشو بين الميران قبل المجازر ب 60 عام و هناك الكثير من العوائل التي أصولها من السريان و أنا أعرفهم شخصيا و عاشوا بين الميران و أسلموا فيما بعد و أصبحوا أكراد.
لذلك صحح معلوماتك مو كل المصادر صحيحة .
أنت عم تقول 27 عشيرة و أكثر من ذلك متورطة في المجازر و هذا الشيء يحتاج إلى تحقيق و دراسات بالإضافة إلى التحقيقات و الدراسات السابقة لتثبيت تورط كل عشيرة
Jan Ali عزيزي سواء وافقت على هذا أم لم توافق فهذا لن يغيّر شيىًا من الحقيقة ولكي تتأكد انت أو أي شخص من أن أغلب الجرائم ارتكبتها الميليشيات الحميدية عليك أن تبحث فقط عن الميليشيات الحميدية ايام السيفو في غوغل أو غير غوغل لتتاكد من صحة ما أقوله.
لعبت "الخيالة الحميدية" (أو ما تبقى من تنظيماتها وتأثيرها القبلي في ذلك الوقت) دوراً محورياً ومباشراً إلى جانب القوات العثمانية في المذابح التي عُرفت بـ "سيفو" (Sayfo) عام 1915.
إليك تفصيل لهذا الدور وفقاً للمصادر التاريخية:
دور العشائر في مذابح سيفو
1. التشكيل والأيديولوجيا
تأسست الفرسان الحميدية في عهد السلطان عبد الحميد الثاني (أواخر القرن التاسع عشر) من عشائر كردية في الغالب، وكان الهدف منها حماية الحدود ومواجهة التحركات الأرمنية. بحلول عام 1915، ورغم حلّ التنظيم رسمياً وتسميته "فرق الخيالة الاحتياطية"، إلا أن الهيكل القبلي المسلح ظلّ قائماً ومستعداً للاستنفار تحت غطاء "الجهاد" الذي أعلنته الدولة العثمانية.
2. التنفيذ الميداني
لم تكن القوات النظامية العثمانية كافية لتغطية المناطق الجبلية والوعرة مثل طور عابدين وماردين ونصيبين. لذا، اعتمدت السلطات على العشائر الحميدية للقيام بالمهام التالية:
* الهجمات المباشرة: شنت هذه العشائر هجمات على القرى السريانية والأرمنية.
* حصار المدن: كما حدث في محاولات حصار "آزخ" التي صمدت ببطولة، حيث شاركت قوات نظامية مدعومة بمقاتلين عشائريين.
* نهب الممتلكات: كان الدافع الاقتصادي (الاستيلاء على الأراضي والماشية) محركاً قوياً للعديد من الزعماء القبليين للمشاركة في هذه الجرائم.
3. التنسيق مع "المسؤولين"
وثّق المؤرخون تنسيقاً وثيقاً بين حكام الولايات (مثل رشيد بك والي ديار بكر) وبين رؤساء العشائر. أُعطيت للعشائر "الضوء الأخضر" للتصرف بحرية كاملة تجاه السكان المسيحيين دون خوف من العقاب القانوني.
ملاحظة تاريخية هامة
من الضروري إنصاف التاريخ بذكر أن المواقف لم تكن موحدة بشكل مطلق؛ فقد سجلت بعض المصادر حالات نادرة قام فيها أفراد أو شيوخ عشائر بحماية جيرانهم المسيحيين أو تهريبهم، لكن كـ "مؤسسة عسكرية غير نظامية"، كانت الخيالة الحميدية الأداة الأكثر فتكاً في تنفيذ الإبادة الجماعية في المناطق الريفية.
__________________
fouad.hanna@online.de
|