عِزّةُ الاسْتِغْنَاء
الشَّاعِرِ السُّوري فُؤَاد زَادِيكِي
إنْ تَغِبْ عنْكَ الدّواعِي .. لا تُراسِلْ، ليسَ دَاعِ
ما عَهِدنا الوصلَ زيفًا .. أو شُعُورًا بالخِدَاعِ
إنْ يَكُنْ حبًّا بصدقٍ .. مَرْحبًا، دونَ انقِطَاعِ
أو يَكُنْ فضلًا ومَنًّا .. فالجَفَا خَيرُ المسَاعِي
نحنُ أربابُ القَوافِي .. ما خَضَعْنَا للضّيَاعِ
عِزُّنا فينا أصِيلٌ .. فوقَ رَغْباتِ الطِّبَاعِ
مَنْ سَلَا عَنَّا سَلَوْنَا .. عَنْهُ في سَاحِ الودَاعِ