عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 06-07-2025, 09:41 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 48,216
افتراضي سُؤالٌ بِلا شَأنٍ الشاعر السوري فؤاد زاديكى

سُؤالٌ بِلا شَأنٍ

الشاعر السوري فؤاد زاديكى

أختَارُ وَجهًا سَاكِنَ الألوَانِ ... فيهِ الهُدُوءُ، المُبْتَغِي وجدَانِي

لَا مَيلَ لِي لِلدَّاكِنِ المَمجُوجِ ... فَالنَّفسُ مَلَّتْ مِنْ رُؤَى الأحْزَانِ

عِشْنَا عَلَيهَا مُدَّةٌ، كَمْ طَالَتْ ... حَتَّى كَأنَّ الحَالَ لِلإدْمَانِ

نَسْتَحضِرُ الأفرَاحَ، كَي نَحْيَاهَا ... وَجْهَانِ قَد صَارَا مَعَ الإنْسَانِ

لا يَنبَغِي الإسْرَافُ مهمَا كانَ ... إنَّ اعتِدَالَ النّفسِ كالمِيزَانِ

ما كَفَّةٌ تَطْغَى عَلَيهَا أُخرَى ... تَسْعَى لَهَا في غَايَةِ الإتْقَانِ

أختَارُ شَكلَ الوَجهِ مِنْ مَنْظُورِي ... لَكِنَّ ما يأتِي مِنَ الرَّحْمَانِ

يَقضِي بِحُكمٍ ليس في مَقدُورِي ... إبعادُهُ أو أنْ يُشَاءَ الثَّانِي

هذَا مَصِيرُ الكَونِ في مَجْرَاهُ ... تَوضِيحُ أمْرٍ وَاضِحِ العُنْوَانِ

جِئْنَا إلى الدُّنيَا، و مَا مِنْ شَخصٍ ... سَاقَ اعْتِرَاضًا، خارِجَ الإيمَانِ

حتَّى و إنْ أبْدَى بِيَومٍ رَأيًا ... يَبقَى سُؤالَا، مَا لَهُ مِنْ شَانِ

هَذِي قَرَارَاتُ، الذي أرْسَاهَا ... عُمْدًا عَلى مَجمُوعةِ الأرْكَانِ

ما خَالَفَتْ يَومًا مَسِيرًا عُدَّ ... قَد سِيرَتِ الدُّنيَا عَلَى بُنْيَانِ
__________________
fouad.hanna@online.de


التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 10-07-2025 الساعة 11:18 PM
رد مع اقتباس