شكرا لك يا فادي على هذه النبذة عن اليهود في سوريا وكما تروي فإنه لم يبق منهم سوى قلة وقد اخترت من مقال مترج للسيد أنطاكي ما يقول:
"لكن يهود سورية، فيما هم يعيشون في الخارج، مازالوا ينظرون وراءهم إلى الداخل. فهم، مثلهم كمثل الفلسطينيين–الإسرائيليين، يقفون على جانبَي خط تماس الصراع العربي–الإسرائيلي نفسه. ومع أن هذا الموقع الحرج سبَّب للكثيرين الشقاء والألم والعذاب، فقد زوَّدهم، في الآن نفسه، بتبصر فريد للتعمق في نزاع مافتئ يتقرح سنين أطول من أن تطاق. فاليهود السوريون لن يلعبوا في الغالب أيَّ دور في تقرير مَن سيأخذ هذه الحصة أو تلك من مرتفعات الجولان، لكنهم ربما تمكَّنوا يومًا من رعاية سلام دافئ.
قال فويرتي: "إذا حلَّ السلام بين سورية وإسرائيل – وأنا واثق من أن السلام سيحل – سنجمع بين الفريقين. يجب أن نكون جسرًا بين إسرائيل وسورية."