عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 05-04-2006, 05:37 PM
Fahmi Wiedmann Fahmi Wiedmann غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 144
افتراضي 3 أشجار _ 3 أحلام / امنيات/

3 أشجار _ 3 أحلام / امنيات/
قصة دينية ايرلندية
3 أشجار ترعرعت وكبرت معا فحكت لبعضها البعض أحلامها وامنياتها:
الشجرة 1 : عندما اموت ويقتلعني الحطابون أريد أن يصنعوا من خشبي مهدا لحفاظ الرضيع فيه
الشجرة 2: وأتمنى أن يصنعوا من خشبي قاربا يبحر به البشر من أدنى الدنيا الى أقصاها
الشجرة 3: رأيت حلما فريدا من نوعه ألا وهو انني سأصير مرشدا للناس ودليل الطريق الى السماء!!
وعندما جاء الحطابون لبدء العمل قالوا للشجرة 1: سنجعل منك مذودا تأكل منه الحيوانات،اعترضت

الشجرة1 قائلة: أريد ان اصير مهدا، وسمعت للتو جوابا يهمس :انتظري ما يجعل الرب من امنيتك!!
وقالوا للشجرة2: انت تصلحين ان تكوني قاربا للصيادين!
خاب أمل الشجرة 2 ايضا فقالت: لكنني أريد أن أطوف بحار الارض ومياهها.
فجاءت الريح هامسة: انتظري ما يجعل الرب من أمنيتك!
وقف الحطابون امام الشجرة3 مترددين كثيرا لأن خشبها لم يكن من النوع الجيد ولكن لابأس به أن
يكون صليبا في ساحة الاعدام.
هنا صرخت الشجرة3 قائلة: فقط هذا لا، يجب علي أن ارشد الناس الى الله!!!
جاء صوتا هامسا يقول: انتظري ما يجعل الرب من أمنيتك!
سكتت الاشجار الثلاث واستجابت للقدر وامنياهم تحققت أعظم بكثير مما كانوا يتوقعون!!!
الشجرة 1 أصبحت مزودا في الاسطبل أكلت منه الحيوانات تبنا وعشبا حتى جاءت العذراء مريم
ووضعت رضيعها السيد المسيح فيه واستخدمته مهدا له وسبحت له الملائكة وسجد له الرعاة والرؤساء
كم اصبحت الشجرة1 سعيدة بأن تقوم بهذه الوظيفة الرائعة
قارب الصيد استخدم في العمل حتى جاء السيد المسيح وصلى فيه والناس سمعوا كلامه في بحيرة طبرية
ومن هذا القارب الصغير ذهبت رسالته عبر أبحار الارض حتى آخر الدنيا
كم كانت فرحة الشجرة2 عندما رأت حلمها يتحقق بهذه الروعة
والشجرة3، اللتي ينبغي ان تصبح مكانا للاعدام؟
على هذه الشجرة علق وصلب السيد المسيح المخلص، وقام في اليوم الثالث من بين الاموات.
الشجرة اصبحت رمزا للمسامحة والمحبة لكل العالم. عدما يرى البشر اليوم الصليب فهو لهم رمزا للأمل
والمسامحة والعزاء والسلوان.
الشجرة3 التي كانت تريد أن تكون مرشدا للسماء فرحت كثيرا بما صار. الله حقق امنيتها بطريقة عجيبة.
ترجمتها من الالمانية
اخوكم فهمي زاديكة


رد مع اقتباس