يا بْنَةَ العَمِّ
الشاعر السوري فؤاد زاديكى
يا بْنَةَ العَمِّ اِسْمَعِي ... صَرْخَتِي، لا تَجْزَعِي
إذْ هِيَ التَّعبِيْرُ عَنْ ... فَرْحَةٍ فَاسْتَمْتِعِي
كَي تَعيشِي لَحظَةً ... في مَرَامِي مَطْمَعِي
مَوجُ إحسَاسِي بِهِ ... كلُّ وَقْعٍ مُمْتِعِ
أقبِلِي نَحوِي و ذَا ... سوفَ يَشْفِي أضْلُعِي
مِنْ سقامٍ مُؤلِمٍ ... و انْكِسَارٍ مُوجِعِ
إنّنِي في لَهْفَةٍ ... قد أسَالَتْ مَدْمَعِي
أنتِ زَوجِي ليسَ لِي ... غيرُ حُبٍّ مُتْرَعِ
إنْ قَسَتْ أيَّامُنَا ... في حُلُولِ المُفْزِعِ
نَحْنُ في دَوَّامَةٍ ... حِينَهَا، فَلْتَمْنَعِي
كُلَّ مَسعًى مُتْعِبٍ ... في تَعَاطِينَا نَعِي
ما وُجُوبٌ فِعْلُهُ ... لَسْتُ مِمَّنْ يَدَّعِي
أنّ عِلْمِي وَاسِعٌ ... في عُلُومِ المَجْمَعِ
لِي حُضُورٌ فَاعِلٌ ... ظَلَّ دَومًا مَرْجِعِي.
المانيا في ١٦ نوفمبر ٢٤