أيقِظْ حُرُوفِي
الشاعر السوري فؤاد زاديكى
أَيقِظْ حُرُوفِي، فإنَّ الوقتَ مُعتَبَرُ ... وَ اعلَمْ يَقِينًا، بأنّ الوصلَ مُنتَظَرُ
في كلِّ حينٍ، شُعُوري في مُواكَبَةٍ ... مِنهُ التّطَلُّعُ و الإحساسُ مُستَعِرُ
إنّ الحُرُوفَ لها إيقاعُ لَهفَتِها ... حيثُ المعاني مع الإبداعِ، تَخْتَمِرُ
لِلعشقِ فَنٌّ، و مَنْ يسعَى لِمُتعتِهِ ... لا بُدَّ يُدرِكُ، ما يَدعُو لَهُ السَّمَرُ
إيقاظُ حرفي إلى الإبداعِ وجهتُهُ ... بَوحٌ شَفيفٌ لِنَبضِ الوجدِ مُختَبِرُ
زادَ اشتياقي إلى أُنسٍ، يكونُ بِهِ ... رُوحٌ يُحَدِّثُ عمَّا صاغَهُ الوَتَرُ
بَوحُ القوافي مُريحٌ في تَفاعُلِهِ ... مِمَّا يُهامِسُ مَفعُولًا بِهِ الأثَرُ
خَوضُ المعاني غمارُ البوحِ، يَدفَعُها ... دَفْعَ المُعَبِّرِ و الألفاظُ تُبْتَكَرُ
يَختَالُ وجهُ حُرُوفي في نَضارَتِهِ ... يُبدِي جمالًا، و رُوحُ الوحيِ مُنتَصِرُ
إنِّي أُعَبِّرُ عَمَّا يَنْبَغِي، و بِذَا ... إيقاعُ حرفِيَ إلهَامٌ، لِمَنْ شَعَرُوا
المانيا في ١٣ اوكتوبر ٢٤