الزّرعُ و الحَصَادُ
الشاعر السوري فؤاد زاديكى
إذا ما لاحَ مَنظُورٌ ... بِأُفْقِ العُمْرِ، فانشُدْهُ
و حَاوِلْ رُؤيةً مُثْلَى ... لِما فيهِ، و جَدِّدْهُ
يَظَلُّ الفِكرُ مَشغُولًا ... مَعَ الإطلاقِ، أفْرِدْهُ
لأنّ النّفسَ تَستَهوِي ... مدَى المنظُورِ، حَدِّدْهُ
فهذا مُكْسِبٌ وقتًا ... و إنْ أعيَاكَ جَمِّدْهُ
تَخًلَّصْ مِنْ بَقَايَاهُ ... إلى المأمُولِ أَرْشِدْهُ
لِذا اِزْرَعْهُ في الخَيرِ ... فهذا ما سَتَحْصِدْهُ
المانيا في ٣ أيلول ٢٤