حَصَادُ الدّهْرِ
الشاعر فؤاد زاديكى
حَصَادُ الدَّهْرِ إِنْجَازَاتُ عُمْرِ ... عَلَى إِتْمَامِهَا شَرْحٌ لِصَدْرِ
نُعَانِي وَ المُعَانَاةُ اخْتِبَارٌ ... لِمَنْ يَحْتَاطُ فِي عَزْمٍ وَ صَبْرِ
لَنَا مِنْهَا أَمَانِي مُعْطَيَاتٍ ... عَلَى مِقْدَارِهَا، تَسْمُو بِقَدْرِ
حَصَادٌ بالغِنَى حِينًا، وَ حِينًا ... نَرَاهُ فِي تَعَاطِيهِ بِفَقْرِ
لُزُومٌ أَنْ نُحِسَّ الفَرْقَ فِي مَا ... سَيَبْدُو وَاضِحًا مِنْ غَيْرِ عُسْرِ
كَأَنَّا حَسْبَمَا تَقْضِي أُمُورٌ ... حِكَايَاتٌ مَعَ الأَيَّامِ، تَجْرِي
لَهَا رَاوٍ، هِيَ الأَقْدَارُ، لَكِنْ ... مَنِ الأَشْخَاصُ فِي مَفْهُومِ عَصْرِ؟
أَكِيدًا، إِنَّنَا هُمْ دُونَ شَكٍّ ... وَ كُلٌّ سَطْرُهُ فِي جَوْفِ سِفْرِ
عَلَيْنَا أَنْ نَعِي هَذَا بِفَهْمٍ ... لِكُلٍّ دَوْرُهُ، وَ الدَّوْرُ يَسْرِي
عَلَى مَنْ بِالْحِكَايَاتِ التِزَامٌ ... حَصَادُ الْعُمْرِ، بِاسْتِئْذَانِ دَهْرِ
هُوَ الإِنْجَازُ، وَ الْمَحْصُولُ مِنْهُ ... وَ هَذَا مَا مُرِيحُ حَالَ فِكْرِ
المانيا في ٢٢ آب ٢٤