لم يَكُنْ حُلمًا
الشاعر السوري فؤاد زاديكى
لم يَكُنْ حُلمًا، و لكنْ واقِعَا ... عِشتُهُ، أحسَسْتُ قلبي واقِعَا
في غرامٍ آسِرٍ، أودى بهِ ... نورُكِ الصّافِي، تَجَلَّى ساطِعَا
كلّما حاولتُ تَفسيرًا لهُ ... حيرتِي للضّعفِ، تَنحُو دافِعَا
طيفُكِ استولَى كَسُلطانٍ على ... أُمنِيَاتِي، في طَوَافٍ لامِعَا
إنّني سَاعٍ إلى تَحقيقِهِ ... هلْ تَرَانِي في كثيرٍ طَامِعَا؟
واقِعٌ ما كانَ حُلمًا، ليتَهُ ... دامَ في عُمرٍ، أراهُ ضائِعَا
دونَ هذا الطَّيفِ، في إقبالِهِ ... يا فُؤادِي، هل، تُبالِي سامِعَا
بالذي أعنيهِ قَولًا صادِقًا؟ ... كَم مِنَ الأحلامِ يَبدُو رائِعَا
المانيا في ٢٣ أيار ٢٤