الأستاذ الدكتور والصديق الحبيب فيليب
في الحقيقة لقد كشفت لي عن واقع كنت أتعامى عن الإحساس به وحيث إني من ذوي الضغط المرتفع فما أفدتني به من معلومات قيمة أظنها ستساعدني كثيراً ومنذ اليوم لا كحول علماً أني أتناولها بكمية معتدلة جداً كل يوم أو يومين أو ربما ثلاثة أيام بيراية واحدة من الحجم المتوسط لكني من عشاق تناول المخللات ومن اليوم وداعاً يا حبيبي المخلل ووداعاً يا حبيبتي الجبنة البيضاء أما تغلبي على الدهون فيجب أن تساعدني زوجتي في ذلك بطبخ ما يكون صحيّاً لي أما عن موضوع الوراثة فهذا لا طاقة لأحد عليه لكن عليّ أن أخفف من وزني الذي أحس به زائداً عن الحد الطبيعي له وأشكرك على هذه النصائح يا دكتور وتسلم لنا يا ربّ. تحياتي للأخت الدكتورة والأولاد الأحباء واليوم سأنشر القصة الأولى لكني أريد لك يا أخي فيليب أن تقول لي عن اللغة التي يجب أن أكتب فيها أسلوب قصص الأطفال. هل هي الأزخينيّة؟ أم العربية العامية الدارجة لدينا؟ أم الفصحى المبسطة؟ وإني بانتظار ردك لكي أبدأ في القصة الأولى وهي قصة "الأميرة الحزينة" فيما القصة الثاني هي قصة "الولد الشاطر". لك تحياتي واحترامي.
فؤاد
|