هذا صحيح يا أستاذ بسام فإلى أن كانت السياسة في أوروبا خاضعة لسلطة الدين ولتأثير مباشر به لم تتمكن من النهوض وهذا سيبقى حال المسملين متى لم يدركوا الأمر ولطالموا ظلّوا يعتبرون أن الإسلام دين ودولة فإن نكباتهم وانتكاساتهم ومشاكلهم الحياتية لن تكون لها نهاية ولن يروا مخرجاً من هذا النفق المظلم. موضوعك قيّم وفعلا يستحق التأمل والفهم والوعي لما تعنيه الكلمة وهي ليست بمعنى الكفر على الإطلاق كما يريد البعض تصويرها.
|