يا رفيق العشق قد أقبلت نحوي .. بعدما غبتَ طويلا في الفيافي
كان لي في الصدر حزنٌ مستديمٌ .. يوخز قلبي بما زاد التجافي
أيّها الصّبرُ المعربشُ فوق صبري .. عدتَ لي يا ضوء عيني ما بخاف ِ
أزهر وردي وسال شوق عطري .. يا جميلا في فؤادي هل توافي؟
بعد هذا البعد قلبي فهو ذاب .. من جفاء جئتَ, هل تأتي التصافي؟
إنّنا ندري فما فينا عظيمٌ .. والذي بين الأحبة غير خاف ِ
يا حبيبي كن قريبا من شعوري .. مثلما كنتَ على نهري, ضفافي
قبلتي تسعى إليك يا صديقي .. لا عتاباً بل بروح الاصطياف ِ!
جراحي تنزفُ
فوقَ أوجاعِ القلبِ
فوقَ بُرَكِ الدِّماءِ
من اِشتدادِ الغَضَبِ
أغلي إلى حدِّ الاشتعالِ
من خلخلاتِ العمرِ
من قهرِ الهِمَمِ!
شعور صادق وفكر نبيل وقد آلمنا المصاب وعبّرنا عن ذلك بجميع حزننا ولوعتنا ونتمنى له الرحمة ولأهله وأصدقائه ومعارفه كل العزاء.
ومجددا أهلا بك أيها البلبل المغرّد في سموات عشق فؤاد زاديكه
بشاعريّة شلويّة معتّقة. دمت لي وستسعد سميرة حين تراك مرة أخرى.