
17-09-2021, 10:15 AM
|
 |
Administrator
|
|
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,069
|
|
الشروح و التّفسيرات
لِما جاء من الصِّفات 1
بقلم/ فؤاد زاديكى
لهجة آزخ غنية بالكثير من الصّفات التي فيها دلالاتٌ على أشخاص أو سلوكيّة أو طباع بشريّة في الإنسان, و قد تمكّن أهلُ آزخ بلهجتهم العربيّة(القائمة على أنقاض السّريانيّة) أن يغوصوا إلى عمق الّلغة و يختاروا منها ما ناسبَ حياتهم و ما انسجمَ مع تطلّعاتهم و منطقِ الواقع المُعاش. ليس من شكّ في أنّ الكثير من هذه الصّفات تُوجد في لغات أخرى و هذا لا يقلّل من أهمّيّة ورودِها في لهجة آزخ العربيّة فهلازخ استطاعوا أن يعبّروا بالكلمة خير َتعبير عن هذه الصّفات و يُمكنُ القولُ إنّهم أبدعوا في أحيان كثيرة في هذه التعابير اللفظيّة. و إنّي قمتُ بجمع الكثير من هذه الصّفات و قمتُ بشرحها بأسلوبٍ أقربَ إلى الفكاهة و المرح منهُ إلى المعنى اللّغوي الدّقيق.
الإزْمِكّ: (القصير) هو الشّخص الذي يُقَصِّر جسمَه و يُطَوِّلُ لسانَه. تُطلق هذه الصّفة على الشّخص القصير القامة و هي صفةٌ غير محبوبة(مُحَبَّبة).
الأعْوَر: هو الشّخصُ الفاقد لإحدى عينيه. الشّخص الذي بعينٍ واحدة (شَخص بعينْ وِحِدِهْ)
الأعْمِي: (لا نقول الأعمَى) هو الشّخص الفاقد البصر بشكلٍ تامّ. تُطلق هذه الصّفة على الشّخص الذي لا يستطيعُ التمييزَ بين الخير و الشّرّ أو بين الضارّ والنّافِع المُفيد. (أعمِي مِلْعَينتَينْ) أعمِي حِطِم. أعمِي فَرطْ كَرّ.
البُوجِي: (صغيرُ الكلب أو الكلبُ الصغير) تُطلق هذه الصّفة على الشّخص الفِسّاد, كثير المشاكل و المُلْحِقِ الضّرر بالآخرين. كما تُقال للشخص الذي يسير حسبما توافق مصلحته ولا يُغير أي اهتمام لكرامته أو احترام الناس له
الگِرّار: هو الشّخص الثّرثار و هذه الصّفة تُطلق على الشّخص الكثير الكلام بطعمٍ و بدونِ طعم إلى درجة يُكَرِّهُ الآخرينَ به. وِاحِدْ سينُو مِيبْطَلْ. مِيوَقِّفْ دَقَّة بَلا ما يِحْكِي ويكون الحَكِي بَلَا طَعْمِهْ.
العِلاّش: هي نفس الصّفة السّابقة أي الثّرثار و تُطلق على الشّخص الذي لا يكلُّ لسانُه و لا يملّ في الثّرثرة و رواية ما يهمّ و ما لا يهمّ. المهمُّ أن يتكلّم.
الگورنَباش: هو حيوان صغير يقوم في الليل بحفر قبور الموتى ليفترس جثثهم و هذه الصفة تُطلق لقبًا على الشّخص الذي تكثر إساءتُه أو يزيد شرّه في إلحاق الضّرر بهم. كلمة مركّبة من كلمتين (گور) كرديّة بمعنى قبر و (نَبّاش) العربية إسم فاعل من نبشَ, ينبش القبور.
الوَاوي: هو الحيوان المعروف بإبن آوى و يُطلق هذا اللفظ صفةً على الشّخص الذي لا حول له و لا قوّة, أي الضعيف الحيلة و الموقف والذي يسير بحسب مصلحته الشّخصيّة.
السُوتَال: هو الشخص (الپيس بِنْيَات بَاڤ) أي الفقير المُعدم و الذي لا يحترم وضع فقره المزريّ فيزيد في الطّين بلّةً بفزلكاتٍ و فلسفاتٍ لا طعمَ لها.
القَوَّاد: و الگَوَّاد و العَرْصَة والخَنيث كلّها مُسمّيات مختلفةٌ لمعنىً واحدٍ و هي صفة تُطلق على الشّخص قليلِ الشّرف و عديمِه, الذي يعمل في مهنة المتاجرة بالجسد بيعًا و شراءً و تدبيرًا. و قد تدرّ هذه الصّنعةُ الرّذيلة بمكاسبَ كثيرةٍ على أصحابها غير أنّ مكانتهم الاجتماعيّة مُحتقرة فهم مَنبوذون. الأشخاص الذين يبحثون عن متعهم وشهواتهم الجنسيّة. مثل هؤلاء الأشخاص غير محترمين في مجتمعاتهم. و المهنة تعمل في نشر البغاء والتشجيع عليه, مقابل الحصول على مال.
الچَنْتَرْحَفَا: الشّخص المتشرّد الذي لا مأوى له و لا سكن و أكثر ما تخصّ كصفة تُطلق على الأطفال و الشّباب المتهوّر غير المسئول.
الكوْتَك: هو الشّخص الذي يريد تحقيق مطامعه أو طموحاته رغمًا عن الآخرين و ضد رغبتهم و موافقتهم. و هذه الصّفة سيئة إذ أنّ صاحبها غير محبوب لكونه يتعمّد أساليب الإكراه و الضّغط في سعيه لتحقيق مآربه و تلبية حاجاته. أي يكون فرضه الأمر عليهم بالقوة أو يسعى إلى تحقيق ذلك بالغصب وبأسلوب غير محبّب أو مَقبول. وتعني (يِحِطْ روحو فِرَقْبِةْ العالم أي يتبلّاهم فَهْوَ كَما العَلَقَايِهْ).
يتبع...
__________________
fouad.hanna@online.de
التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 17-04-2026 الساعة 03:05 AM
|