شكرا لك أستاذ نبيل ودعني أقول الآن ناظماً:
الحسنُ لي دربٌ طويلٌ طيّبُ .. والقلبُ إذ يهوى تراه يطربُ
لولا حياةُ العشق عشتُ خاملا .. ما كنتُ أشعره وقلبي يكتبُ
أحيا السعادة كلّها في داخلي .. حين الجمالُ من احتراقي يقربُ
هن النساءُ علاجنا وعزاؤنا .. ودواؤنا وشقاؤنا والمطلبُ
|