سؤالٌ وجيه يا دكتور جبرا لكن هل هناك من سيسمعك ويجيب على ندائك وندائي الذي أضمّه إلى ندائك؟
لا خير في شعب ينام ُ على الأذى ** ما نمنا يا جبرا عليه و تعلمي!
شعبُ البطولة شعبنا وهلازخُ ** قد أقسموا للموت أعظم مقسم ِ
إني أمدّ يدي إليك لأصرخ ** في وجه منْ ناموا بحلم ٍ مغرم ِ
هيّا إلى جدّ نشيط واعملوا ** مثل الأوادم ِ هل خلوتم منْ دم ِ؟
|