عزيزي الدكتور جبرا كانت المكالمة معك اليوم جميلة وقد فرفشنا لبعض الوقت وكذلك بعض الشيء وفرّجنا عن هموم مشتركة نعاني منها على العموم إني أشكر نداءك هذا النابع من الحرص الأكيد على رفعة شأن هذه الأمة وعلى العمل الجادّ والمشترك والذي يساهم فيه الجميع وكما تفضّلت فإن المعلومات عن هذه الجمعية تكاد تكون شبه معدومة أرجو ألا يبداأ شبابنا من الخطأ بداية وأن يسعوا إلى الانفتاح والتواصل فهذه الجمعية لن تكون لأحد بحد عينه بل هي للجميع ويجب الترفّع عن المحسوبيات وعن التلاعب من تحت الطاولة شأننا كعرب بل أن تنار الطريق الواضحة وتحدد الخطوط والبنود الواجب العمل بها ليتمكن الجميع من التواصل معها.
لك احترامي آحونو جبرا
فؤاد
|