شكرا لموضوعك الجميل هذا يا عزيزتي نانسي، وغني أعتقد وبحكم خبرتي أن أي مشكل يتعرّض له المرء في حياته متى استطاع قهره التغلّب عليه ازداد قوة وحنكة وقدرة على المقاومة، والمشكل أو الأزمة عندما نتناولها بهدوء واتزان فبامكاننا أن نتغلّلب عليها ولهذا فإني أستطيع أن أجمل الخطوات العملية المقابلة لمواجهة هذا الأمر الطارئ بالآتية:
أولا: وجوب التزام الهدوء لدى تناول الموضوع بالدرس الواعي لمسبباته، فالغضب والهياج والعصبية قد تقفل نوافذ العقل وتمنعه من التفكير.
ثانيا: محاولة التفكير والبحث عن المسببات الكائنة وراء حصول هذا.
ثالثا: متى عرفت الأسباب يتم البحث عن الحلول المتوفرة والممكنة.
رابعا: العمل على تطبيق الخطة الموضوعة لتحقيق الحلول والوصول إلى الغاية المرجوة.
متى تحقق ذلك تمكّنا من القضاء على المسببات وإزالتها وبالتالي تطبيق الحلول المنتقاة والمعتقد بأنها ستكون فاعلة ومؤثرة. وعلينا هنا أن نفهم جيدا أن البشر ليسوا سواء و أنهم يختلفون عن بعضهم في أمور كثيرة وقد يكون من أهمها والذي يخصنا في هذا المجال هو نمط التفكير لدى الشخص ومن ثم طريقة تعامله مع الموقف وبالنهاية أسلوب السعي إلي تطبيق الحلول.
|