ألف شكر لحبيبنا سهيل على هذه التغطية الإعلامية المتميّزة دائما وألف مبروك لشبابنا وبناتنا في مدرسة الدجلة الخاصة للسريان والتي كنت واحداً من تلاميذها وفعلا عرف عن تلاميذها النشاط والجد والتفوّق فإلى أمام يا أحبتنا والشكر لكل من يقوم بالإشراف والرعاية والتوجيه لهذا الجيل. وكلمة حب وتقدير أسجّلها لهم كتكريم منّا لأعمالهم وجهودهم.
|