الفراق بكل أنواعه صعب ومر أما أصعبهم إن فارق إنسان الحياة وهو محمل بالخطايا فلا لقاء معه البتة أما عزاؤنا على فقد الأحبة بعد موتهم هو اللقاء بهم في الدنيا الاخرة فلذا يجب علينا أن نفعل مايرضي ربنا لنستطيع لقاء الأحبة الوارعين في الدنيا الآخرة دنيا الخلود التي نتمناها لكل مؤمن ومتقي الله.
ولك عميق الشكر لكل ماتكتب وأعجبني:
عندها ....تبدأ للمؤمن حياة أبدية لا تنتهي أبدا مهما طالت السنين وهو يتقلب في نعيم الجنة جزاء طاعته الله
وعندها تبدأ حياة تعيسة وجحيم لا ينقطع ابدا ... لمن كتب عليه الخلود في النار.....
سميرة
|