اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fouadzadieke
ولذلك يرى الرب الأمين أنه من الصواب ولخيرنا أن يكسر كل هذه العكاكيز ويجفف مثل هذه الينابيع، حتى بذلك نتكل عليه وحده صخرة خلاصنا، صخر الدهور الأبدي، فنجد كل ينابيعنا في هذا النبع الحي الذي لا ينضب، النبع الفائض بالبركات. فهو غيور على محبتنا وثقتنا، لذلك يزيل كل ما لا يجعل قلوبنا موحدة له، لأنه يعلم أن ارتماءنا عليه دائمًا يأتي ببركة كاملة لنفوسنا، لأجل هذا يسعى في تنقية قلوبنا من كل صنم كريه.
ربنا يباركك أخي زكا و يعطيك من عطاء سلامه و أمنه و نعمته. شكرا كثيرا لك يا غالي.
|
ليباركك الرب ويحفظك مع اهل بيتك ويثمر فيكم لمجده ماران اثا