"خرجت من المركز غاضباً , حاقداً على جميع الحروب في العالم مهما كانت الدواعي والأسباب" .
كلام غاية في الروعة ومشاعر الإنسانيّة. فالحروب ليس من ورائها سوى الخراب والدمار وقتل الناس, وهي أمر مقيت. أما عن المصائب التي كانت تحلّ على عمانوئيل من وقت لآخر فأعتقد أنها كانت أحد الأسباب التي صقلت نفسه وقوّت عزيمته وزادت من خبرته في كشف حقائق الناس ووجوب التعامل معهم بما يلزم من الحذر, إن المصائب تقوّي من عزائم الرجال الأشداء وتفتك بضعاف النفوس.
فصل ممتع ومثير ويحبس أنفاس القاريء شكراً لك يا صديقنا عيد وبانتظار التتمة.
|