أخي الياس
شفاك الله من مرض ٍ أراه ما له ضررُ
سوى أنْ يسرح منك بأفياء له بصرُ
أراك يا أخي فيما تقول مغرمٌ خطرُ
فأنت زانك شعرٌ ومنك أشرقتْ فكرُ
أريدُ مثلك أشقى ويأتي موضعي الأثرُ
أثرتَ فيّ بركاناً وصار الآن ينفجرُ
ليأتي حسّك هذا بتكريم ٍ له عبرُ
وقاك الله من داء ٍبريء إنّما قدرُ
تسلّى مثلما نحن ودعنا اليوم ننتصرُ
بحبّ يملأ الدنيا فنحن إنما بشرُ
نريد الخير للناس وبالأفعال نعتبرُ
هنيئاً يا أخي إني بما تأتيه أفتخرُ
عسى تقضي على مرض بأنْ ينمو وينتشرُ !
أخوك فؤاد في 7/9/2005 م
|