أخي ديك الجن
مذ قرأت اسمك في الدردشة ودردشت معك طويلا أحسست أن انتقاءك لهذا الاسم يكمن في سبب كونك تستسيغ الشعر والشعراء وهذا ما أسعدني وأطربني, وخاصة أن نصك الذي دخلت به كان بيتا من الشعر وقد أعجبت بكل مقالاتك ومشاركاتك التي أثارت شاعريّتي وسوف أنظم لك الكثير من وحي هذا الديك الحمصي الذي قرأت له الكثير مذ كنت في الإعدادية وأحسست مذاقا في أشعاره وأشعار أبي النواس ستقرأ لي بعد قليل وفي الأيام القادمة من نظمي في هذا الحمصي الذي لست بعيداً عن شطوطه الشعري وسرحانه في عالم العشق والمرأة. جميل هذا الشعر:
يا طلعـــــة طلع الحمــــام عليهـــــا
وجنــــى لها ثمـــــر الردى بيديهـــــا
رويت من دمها الثرى ولطالما
روى الهوى شفتي من شفتيها
وقد بات سيفي في مجال وشاحها
ومدامعي تجري على خديها
وفحق نعليها ما وطئ الحصى
شيئ اعزّ من نعليها
ما كان قتليهما لاني لم اكن ابكي
اذا سقط الذباب عليها
لكن ضننت على العيون بحسنها
وانفت من نظر الحسود اليها .
إنه يثير فيّ مكامن الشاعريّة التي لا أستطيع وقفها وسأعود إليك بعد إتمام بعض الواجبات القليلة فلا تغادر يا عزيزي لدي ما تستلذ سماعه.
|