عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 23-07-2011, 11:19 PM
kestantin Chamoun kestantin Chamoun غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 6,847
افتراضي

استلهم مقولة «رجل واحد لديه عقيدة يساوي قوة 100 ألف لديهم اهتمامات بمصالحهم»
متطرف مسيحي يرتكب أعنف مجزرة في النرويج منذ الحرب العالمية الثانية ومقتل مسؤولين حكوميين
الأحد 24 يوليو 2011 أوسلو ـ وكالات


أضـف تعليقك :حجم الخط جانب من الدمار الذي خلفه انفجار أوسلو أمس الأول ورجال الإسعاف يحاولون إنقاذ المصابين (رويترز) 
اندرس بيرينغ المتهم الأول بالتفجيرات 
نرويجيون يمشون وسط الدمار الذي خلفته انفجارات اوسلو (رويترز)
نرويجيتان تضعان الزهور وتبكيان تأثرا على ارواح ضحايا التفجير (أ.ف.پ)
اسعافات أولية لبعض الناجين من انفجارات جزيرة يوتويا (أ.ف.پ)
..وجثث ضحايا الانفجارات التي وقعت في الجزيزة (رويترز)

معلومات عن استخدامه الأسمدة لصنع قنبلة.. وإطلاق النار استمر نحو ساعة

«رجل واحد لديه عقيدة يساوي قوة 100 ألف لديهم اهتمامات بمصالحهم فقط»، ذلك الشعار المقتبس عن الفيلسوف الإنجليزي جون ستيوارت مل، كان آخر ما سجله على «تويتر» المسيحي المتطرف أندريس بيرنغ بريفيك، المتهم الأول بارتكاب أعنف مجزرة تشهدها النرويج منذ الحرب العالمية الثانية، وقد تجاوز ضحاياها الـ 90 قتيلا وعددا كبيرا من الجرحى.
ووسط تعاطف دولي مع الدولة الاسكندنافية، كشف رئيس الوزراء ينس شتولنبرغ أن عددا من مسؤولي حكومته قتلوا في الانفجار الذي استهدف مراكز وزارية وسط أوسلو إلى جانب عدد من شباب الحزب الحاكم كانوا ضمن معسكر في جزيرة يوتويا المجاورة.
وإذ تحدثت تقارير إعلامية عن أن المتهم ربما يكون استخدم أسمدة في صنع القنبلة التي انفجرت في أوسلو بعدما اشترى ستة أطنان منها مؤخرا، ذكر شهود عيان أنه تنكر في زي رجل شرطة وأنه استمر في إطلاق النار لمدة تزيد على 45 دقيقة على المقيمين في المعسكر. وقالت إحدى الناجيات ان «الرصاص كان يطلق كل نحو عشر ثوان لمدة تزيد على ساعة إلا ربعا»، وانها اختبأت مع أصدقائها خلف صخرة في الماء، فيما نقل عن شهود آخرين أن مسلحا آخر كان متواجدا في المعسكر.
أكثر من 90 قتيلاً
وفي التفاصيل فقد وجهت الشرطة النرويجية الاتهام رسميا بالإرهاب إلى شاب في الثانية والثلاثين من العمر بالمسؤولية عن المجزرة المزدوجة التي شهدتها العاصمة النرويجية امس الأول وراح ضحيتها اكثر من تسعين شخصا.

وتم توجيه الاتهام بموجب قانون الارهاب الى اندرس بيرينغ بالمسؤولية عن تفجير عبوة ناسفة في قلب العاصمة اوسلو، وكذلك اطلاق نار على معسكر لشبيبة حزب العمال الحاكم في احدى الجزر القريبة من اوسلو. ورجحت الشرطة النرويجية أن يكون المشتبه به أصوليا مسيحيا متطرفا، بحسب الـ «بي بي سي».
وأشارت إلى أن المشتبه به نشر على موقعه على الإنترنت تعليقات تشير إلى أن لديه اتجاهات مسيحية أصولية. وقد تبين لاحقا أن المشتبه به وقد وضع رسالة على حسابه على موقع تويتر تقول: «شخص واحد مؤمن يساوي قوة مائة ألف من الأشخاص الباحثين عن المصالح فقط».
تنكيس الأعلام
وفيما نكست السلطات النرويجية الأعلام حدادا على الضحايا، ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بى بى سى) أن رئيس الوزراء ينس شتولتينبرغ
كشف النقاب عن مقتل بعض المسؤولين بالحكومة في الهجوم الذي وقع بالقرب من مقر الحكومة في أوسلو.. ووصف الهجومين اللذين وقعا أمس بـ «المأساة القومية» و«الكابوس»، مشيرا إلى أن البلاد لم تشهد وقوع جريمة بهذا الحجم منذ الحرب العالمية الثانية.
وفي سياق التحقيقات المتواصلة لمعرفة ملابسات الجريمة، قال رئيس الوزراء النرويجي إن مسؤولين نرويجيين يعملون مع وكالات الاستخبارات الأجنبية لمعرفة ما إذا كان هناك أي ضلوع دولي في انفجار قنبلة واطلاق للنيران أسفرا عن سقوط 91 قتيلا في البلاد أمس.
وأضاف بعد لقائه ناجين من هجوم اطلاق النيران في فندق قرب الجزيرة التي شهدت الواقعة التي أسفرت عن سقوط 84 قتيلا «نحن على اتصال بوكالات استخبارات دول أخرى».
واستطرد «بعض التحقيقات جارية.. بعضها بالتأكيد يتعلق بالتحقيق لمعرفة ما إذا كانت هناك أي صلات دولية».
وقد كشفت شركة للمستلزمات الزراعية أن النرويجي المشتبه به اشترى ستة أطنان من الأسمدة في مايو. وقالت الشركة ان المشتبه به تقدم بالطلبية عن طريق شركته.
وقالت أودني اشتينشتاد المتحدثة باسم سلسلة شركات فيليسكيوبيت اجري للمستلزمات الزراعية «سلمت هذه الشحنة في الرابع من مايو» دون ان تحدد نوع الاسمدة المشتراة.
6 اطنان من الأسمدة
واضافت «لقد كانت ستة اطنان من الاسمدة وهي طلبية صغيرة وطبيعية لمنتج زراعي. لكن تقارير إعلامية رجحت أن المشتبه به قد يكون استخدمها في صنع قنابل».
وذكرت شبكة «سى إن إن» الأميركية أن استخدام هذه الكمية الكبيرة من الأسمدة يسمح بصنع قنبلة كبيرة بشكل غير عادي مثل تلك التي انفجرت وسط العاصمة أوسلو.
وفي السياق أيضا، اشتبهت شرطة النرويج بأن مسلحا ثانيا متورط في إطلاق النار على المعسكر.
وأضافت الشرطة أنها تحقق في تقارير تفيد بأن رجلا ثانيا ربما تورط فى إطلاق النار الذي أودى بحياة 84 شخصا على الأقل في جزيرة يوتويا.
وقال إينار آس من شرطة أوسلو لصحيفة «في.جي» في موقعها الالكتروني «لقد سمعنا نفس الروايات بشأن مسلح ثان ونسعى جاهدين لمعرفة حقيقة ذلك».
زي الشرطة
وكانت تقارير تلفزيونية قد ذكرت أن شهود عيان قالوا إن رجلا ثانيا، لم يكن يرتدي زي الشرطة، قد شوهد في جزيرة يوتويا حيث وقع إطلاق النار أمس الأول في المعسكر.
وكان نائب قائد شرطة أوسلو روجر أندريسين قد ذكر أن حصيلة القتلى يمكن أن ترتفع حيث تواصل الشرطة بحثها عن الضحايا.
وأضاف أندريسين أن الهجومين يمثلان «عملا إرهابيا» ويمكن أن تصل عقوبتهما القصوى إلى 21 عاما في السجن. وقال إن المشتبه به له صلات باليمين المتطرف كما أن لديه تراخيص بحمل عدد من الأسلحة. وقد أعرب عن آراء متطرفة ومعادية للإسلام على بعض المواقع على شبكة الإنترنت.
المشتبه به
ووفقا للطبعة الإلكترونية من صحيفة «في جي» فقد فتح المشتبه به حسابا مؤخرا على موقع التواصل الاجتماعي تويتر وكتب فيه عبارة نقلها عن الفيلسوف البريطاني جون ستيوارت ميل وهي «شخص واحد لديه اعتقاد يساوى قوة 100 ألف شخص ممن يسعون لتحقيــق مصالحهم وحسب».
وقد كشف رئيس الوزراء النرويجي الذي وصل أمس بطائرة مروحية الى الجزيرة، أنه كان من المقرر أن يلقي كلمة أمام معسكر الشباب في جزيرة يوتويا تنظمها الرابطة الشبابية لحزب العمال الذي يتزعمه أمس.
وتابع «بالنسبة لي كانت يوتويا جنة شبابي والآن أصبحت جحيما».
وقال ستولتنبيرغ في مؤتمر صحافي: «منذ الحرب العالمية الثانية لم تضرب بلادنا مطلقا اي جريمة بهذا الحجم».
ووصف ما حدث في مؤتمر الشبان المشاركين في المخيم الصيفي لشبيبة حزب العمال الحاكم بأنه كابوس، رأوا فيه الخوف والدماء والموت».
وفي وقت لاحق اوقفت الشرطة شابا يحمل سكينا في جيبه أمس قرب فندق يقيم فيه الناجون من عملية اطلاق النار، بعيد وصول رئيس الوزراء النرويجي لتفقدهم على ما افادت قناة ان ار كاي التلفزيونية. لكن صحافية في التلفزيون كانت قرب الفندق قالت ان الشاب اوضح انه يحمل السكين «لانه لا يشعر بالامان».

تاريخ الهجمات التي نفذها مسلحون بشكل فردي
لا يعد حادث إطلاق النار على عشرات الأشخاص الذي شهدته جزيرة يوتويا بالقرب من العاصمة النرويجية أوسلو أمس الأول أمرا نادر الحدوث، لكن أيا من الحوادث المشابهة التي وقعت خلال العقود الأخيرة لم يسفر عن سقوط هذا العدد من القتلى.
وفيما يلي مجموعة من الحوادث المشابهة التي شهدتها البلاد والتي راح ضحيتها 15 شخصا أو أكثر.
٭ مارس 2009: مقتل 16 شخصا في ألمانيا: قتل مراهق (17 عاما) 15 شخصا في حادث إطلاق نار عشوائي بمدرسته الثانوية السابقة ببلدة فينندن قبل أن يقتل نفسه إثر مطاردة الشرطة له لمسافة 40 كيلومترا، وقد أخذ الشاب السلاح الذي استخدمه في إطلاق النار من والده الذي كان راميا هاويا.
٭ أبريل 2007: مقتل 33 شخصا في الولايات المتحدة: قام طالب كوري جنوبي (23 عاما) بإطلاق النار وقتل 32 من الطلبة والعاملين بإحدى الجامعات الفنية بمدينة بلاكسبرج في ولاية فيرجينيا ثم أطلق النار على نفسه عند وصول الشرطة.
٭ أبريل 2002: مقتل 17 شخصا في ألمانيا: تعرض تلميذ سابق (19 عاما) لحالة من الهياج باحدى المدارس العليا في إرفورت حيث كان يرتدي ملابس سوداء وكان مسلحا تسليحا كبيرا عندما قام بقتل 16 شخصا وأخيرا قتل نفسه.
٭ سبتمبر 2001: مقتل 15 شخصا في سويسرا: دخل رجل مسلح (57 عاما) برلمانا إقليميا في مدينة تسوج وأطلق ما لا يقل عن 86 رصاصة كما قام بإلقاء قنبلة صغيرة ليقتل 14 شخصا بينهم أعضاء بحكومة الإقليم، وعثر عليه بعد ذلك ميتا.
٭ مارس 1996: مقتل 18 شخصا في المملكة المتحدة: قام رجل (43 عاما) بإطلاق النار وقتل 11 فتاة وخمسة صبية تتراوح أعمارهم بين خمسة إلى ستة أعوام ومدرستهم ثم أطلق النار على نفسه، كان ذلك في إحدى المدارس الابتدائية بمدينة دنبلان، وكان الرجل قد فصل من عمله بجمعية الكشافة.
٭ أبريل 1996: مقتل 35 شخصا في أستراليا: توفي 35 شخصا بينهم عدد من الأطفال في أسوأ حادث إطلاق نار في تاريخ البلاد حيث قام رجل مختل عقليا بإطلاق النار على مرتادي احد المقاهي بجزيرة تاسمانيا ثم واصل إطلاق النار في الشارع. صدر ضد الرجل 35 حكما بالسجن مدى الحياة.
٭ أكتوبر 1991: مقتل 24 شخصا في الولايات المتحدة: في أحد أسوأ حوادث إطلاق النار في الولايات المتحدة، قام رجل (35 عاما) بإطلاق النار على مطعم في مدينة تكسان بكيلين ثم انتحر. ٭ أبريل 1982: مقتل 70 شخصا في كوريا الجنوبية: قام رجل شرطة ثمل 27 عاما بإطلاق النار على 69 شخصا وفق السجلات الرسمية خلال ثماني ساعات، شمل الهجوم خمس قرى ووقع بعد مشادة مع زوجة الرجل، الذي قام بعد ذلك بتفجير نفسه باستخدام قنبلة يدوية.



قادة أوروبا وأميركا يدينون الهجوم ويدعون إلى التعاون في مكافحة الإرهاب
أعرب قادة اوروبا والولايات المتحدة عن ادانتهم الشديدة للهجومين اللذين وقعا في اوسلو وجزيرة مجاورة لها.
وقال الرئيس الاميركي باراك اوباما «أود تقديم تعازي الشخصية للنرويجيين» ودعا دول العالم الى التعاون في مكافحة الارهاب.
ووصف اوباما خلال اجتماع مع رئيس الوزراء النيوزيلندي جون كي الهجمات بانها «تذكير بأن المجتمع الدولي بأكمله له مصلحة في منع حدوث مثل هذه الاعمال الارهابية». وقال «نحن الى جانبهم وسنقدم لهم كل مساعدة ممكنة».
وفي وقت سابق قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية هايدي برونك فولتون لوكالة فرانس برس «ندين اعمال العنف المقيتة تلك.. ونتقدم بالتعازي للضحايا وعائلاتهم، وقد اتصلنا بالحكومة النرويجية لإبلاغها تعازينا».
وقالت فولتون ان سفارة بلادها في اوسلو حثت الرعايا الاميركيين على تجنب منطقة وسط اوسلو «والبقاء يقظين ومتنبهين الى محيطهم».
وفي باريس، قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في رسالة الى رئيس الوزراء النرويجي ينس ستولتنبرغ «لقد تأثرت بعد ان ابلغت للتو بالانفجار الدامي الذي استهدف وسط اوسلو بعد الظهر»، مضيفا «ادين بأشد العبارات هذه العمل المشين وغير المقبول».
واضاف «انا حريص، في هذا الوقت العصيب، على ان اؤكد لكم تعاطف شعب فرنسا العميق مع شعب النرويج (...) وارجو ان تنقلوا الى عائلات الضحايا تعازي الخالصة».
وقال وزير الخارجية الفرنسية الان جوبيه في بيان ان فرنسا «تدين بأشد العبارات اعمال العنف الوحشية والعمياء في بلد صديق».
كما ادان رئيس الوزراء البريطاني الهجوم المزدوج في النرويج، مشيرا في بيان الى انه اتصل هاتفيا بنظيره النرويجي وأعرب له عن «سخطه لتلقي النبأ».
واضاف كاميرون ان «هذين الاعتداءين يذكران بالتهديدات الارهابية التي نواجهها» وعرض على نظيره «مساعدة من بريطانيا بما في ذلك في مجال الاستخبارات» بهدف «مطاردة القتلة ومنع مقتل ابرياء جدد»، مشددا على انه «بإمكاننا وسوف نتمكن من الانتصار على الشر».
وكان وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ سبق كاميرون الى ادانة الهجوم «المروع» في اوسلو، مؤكدا ادانة بلاده للارهاب بجميع اشكاله.
وقال هيغ «تقف المملكة المتحدة يدا بيد مع النرويج وجميع حلفائنا الدوليين في مواجهة هذه الفظائع، وتلتزم بالعمل دون كلل معهم لمكافحة تهديد الارهاب بجميع اشكاله».
بدوره ارسل الرئيس الپولندي برونيسلاف كوموركوفسكي رسالة الى ملك النرويج هارالد الخامس اعرب فيها عن «صدمته» للاعتداء وادانته الشديدة له، مؤكدا «تضامن الشعب الپولندي مع الشعب النرويجي في هذه اللحظة المأسوية للنرويج».
من جانبها اعربت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل عن تضامنها مع اوسلو، مؤكدة في بيان ان «على الحكومة النرويجية والشعب النرويجي ان يدركا ان الحكومة (الالمانية) والالمان يقفون الى جانبكم متضامنين معكم».
واضافت ميركل ان «ما هو جلي هو انه يتعين علينا جميعا، نحن الذين نؤمن بالديموقراطية والسلام، ان ندين بشدة الارهاب»، مشيرة في الوقت نفسه الى ان ملابسات الاعتداءين «لا تزال غير واضحة».
كذلك وجه رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني رسالة الى نظيره النرويجي ينس ستولتنبرغ قدم فيها «تعازيه الى ضحايا الاعتداء الارهابي الذي استهدف النرويج»، ومؤكدا وقوف الايطاليين «الى جانب الشعب النرويجي في هذه اللحظة العصيبة في المكافحة المشتركة لكل أشكال الارهاب».
من ناحيته قال وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت في رسالة على صفحته على موقع تويتر ان «الارهاب ضرب. كلنا نرويجيون»، في حين اعرب رئيس الوزراء السويدي فردريك راينفيلدت عن «ادانته الشديدة» للاعتداء، وذلك اثر اتصاله هاتفيا بنظيره النرويجي.
بدوره ندد نائب المستشار النمساوي وزير الخارجية مايكل سبيندلغر في بيان بـ «الاعتداء الماكر»، وعرض على اوسلو المساعدة في مواجهة هذا الاعتداء غير المتوقع نظرا الى وقوف النرويج الدائم الى جانب حقوق الانسان، على حد قوله.
كما اعرب رئيس الاتحاد الاوروبي هيرمان فان رومبي عن شجبه لهجوم اوسلو، ووصفه بـ «العمل الجبان».
وقال فان رومبي «اشعر بالصدمة وأدين بأشد العبارات هذه الاعمال الجبانة التي لا يمكن تبريرها»، معربا عن دعم بلدان الاتحاد الاوروبي السبعة والعشرين للنرويج ورئيس وزرائها.
اما رئيس البرلمان الاوروبي يرزي بوزيك فقال «لقد قدمت النرويج خدمات جليلة من اجل السلام في بعض اشد بقاع العالم توترا.. واخر ما تستحقه النرويج هو هذا الهجوم الارهابي على اراضيها. بيد ان الهجمات الارهابية لا يمكن تبريرها في اي مكان وعلى اية حال».
بدوره ادان الاعتداء المزدوج الامين العام لمجلس اوروبا ثوربيورن ياغلاند، وهو نرويجي، مشددا في بيان على ان «هذين الاعتداءين استهدفا قلب مؤسساتنا الديموقراطية وامتنا المسالمة والمنفتحة. ان المسؤولين عنهما يجب ان يساقوا امام القضاء»، مشددا على ان «مجلس اوروبا سيفعل كل ما بوسعه لكي يكافح مع شركائه الدوليين الارهاب والجريمة المنظمة».



النرويج تلغي مباريات كرة القدم هذا الأسبوع «احتراماً» للضحايا
أعلن الاتحاد النرويجي لكرة القدم امس إلغاء جميع المباريات التي كانت مقررة مطلع هذا الأسبوع «احتراما» لضحايا الهجومين الإرهابيين اللذين وقعا في أوسلو امس الاول.وسيتخذ الاتحاد خلال الأيام المقبلة قرارا بشأن موعد آخر تخوض فيه الأندية مباريات المرحلة السابعة عشرة من دوري الدرجة الأولى، والتي تأجلت اليوم.



إسرائيل تعرض مساعدتها
عبرت اسرائيل امس عن تعازيها للنرويج وعرضت تقديم مساعدتها بعد الهجوم المزدوج الذي اسفر عن 91 قتيلا على الاقل في اوسلو وجزيرة قريبة منها امس الاول.واعلن مكتب وزير الدفاع الاسرائيلي في بيان ان «وزير الدفاع ايهود باراك تحدث مع مسؤولين في الحكومة النرويجية وعبر عن تعازيه بضحايا الهجومين وعرض مساعدة اسرائيل».واضاف «ان النرويجيين شكروا لوزير الدفاع عرضه لكنهم اوضحوا انهم حتى الان لا يحتاجون الى مساعدة».



بان كي مون يعرب عن «صدمته»
اعرب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون عن «صدمته» للاعتداءين الذين استهدفا النرويج الجمعة واوقعا 17 قتيلا على الاقل، مؤكدا «ادانته للعنف» ومقدما تعازيه للحكومة النرويجية واسر الضحايا.وقال المتحدث باسم الامين العام للامم المتحدة مارتن نيسيركي ان «الامين العام صدم لدى تبلغه نبأ وقوع انفجار قوي» في اوسلو، مضيفا ان بان «يدين العنف ويقدم تعازيه الى الحكومة واسر الضحايا». واكد ان «الامم المتحدة تقف الى جانب الشعب النرويجي في هذه اللحظة العصيبة».



..والناتو يقدم تعازيه لأهالي الضحايا ضم الامين العام لحلف شمال الاطلسي، اندرس فوغ راسموسن صوته الى اصوات الادانة حيث وصف الهجوم بالمريع، مقدما تعازيه للضحايا. واضاف «ادين بالاصالة عن حلف شمال الاطلسي بأشد عبارات الادانة اعمال العنف المريعة في النرويج». وقال: «نتضامن تضامنا راسخا مع النرويج (العضو في حلف الاطلسي). ان بلدان الحلف تقف متحدة في معركتها ازاء افعال العنف هذه».
واقرأ ايضاً:
لبناني نجا من الموت في مخيم شباب أوسلو يروي لحظات الهجوم
علامات استفهام بشأن صلة اليمين المتطرف بهجومي النرويج
محللون: شمال أوروبا هدف سهل للإرهاب
إدانة والد المشتبه به الرئيسي في التخطيط لاعتداء ضد مترو نيويورك في 2009
إدانة والد المشتبه به الرئيسي في التخطيط لاعتداء ضد مترو نيويورك في 2009
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg 262131_241531082531808_207198632631720_951469_7704570_n.jpg‏ (42.4 كيلوبايت, المشاهدات 4)
رد مع اقتباس