الصديق الدكتور سهيل
من خلال مطالعتي لهذا المقال المنشور في ديريك ستايل وهنا لاحظت أموراً كثيرة أحبّ أن أختصرها في التالي ولكون مقالك كان واضحا وصريحا وجريئا فإنّه علينا لهذه الأسباب مجتمعة أن نحترمه لأنه ينبع من إيمان مطلق بالعمل المقصود به هذا المقال, وتشكر على هذه الروح الطيّبة وهذا العطاء من أجل رفع مستوى جانب حضاري من جوانب التقدم لمجتمعنا وبلدتنا وشعبنا ونشكر كل العاملين على إنجاح هذا المسعى الطيّب. اسمح لي بالقول ولو اختصاراً ولا شك سيفهم القصد من قولي كلّ من يقرأه ويستوعبه:
أولا قيل قديما: دود الخلّ منه وفيه. وهذا ما يبدو من خلال تصرف بعض الذين أطلق عليهم تسمية غير المسؤولين وشعبنا ومجلس ملتنا عانى في الماضي كثيراً من مثل هذه الممارسات والمغالطات, ويبدو وبكل أسف أنه لا يزال يسير البعض على نفس المنوال وهو ما سيهدم ولا يبني.
ثانياً: قيل من لا يعمل لا يخطيء. ومن يعمل سيخطيء بكل تأكيد, وهذا ليس عاراً وخاصة متى تمت معرفة جوانب التقصير والخطأ وبذلت المساعي من أجل تجاوزها وعدم تكرارها ولي قول أزخيني أحبّ أن أثبّته هنا وهو "مافي رجّال من مرة مِلِطْ, إلاّ وغِلِطْ".
ثالثا: الذي يده بالماء ليس كالذي يده في النار. وهنا يكون شعور المتفرّج غير شعور الذي يعيش ضمن معمعان العمل ويقوم بدوره فاعلا ونشيطا.
رابعاً: إرضاء الناس غاية لا تدرك. ولو لم يكن ذلك لما تكرّر وجود وتعدّد الأنبياء المرسلين للبشر وجميعهم لم يتمكنوا من إرضاء هؤلاء البشر.
خامساً وهذا باب القصيد: أنه لا أحد معصوم من الخطأ. وعملا بقول الرب يسوع: منْ كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر.
سادساً: أقول لكم من قلب صادق ومن محبة أكيدة سيروا على ما أنتم عليه, ولا تكترثوا بالأصوات المرتفعة من هنا وهناك فالقافلة تسير و.... تنبح.
سابعاً: أن تمشوا خطوة واحدة نحو أمام خير من ألاّ تمشوا أبداً.
من هنا أعلن عن جزيل شكري وعميق امتناني لجميع الذين يساهمون في تنشيط الحركة الرياضيّة في بلدتنا وخاصة طائفتنا السريانيّة وأقول لهم سيروا على بركة الله وليوفّقكم الرب ويسدّد خطاكم. كفانا نقداً من أجل النقد وعلينا أن ننظر إلى الآخرين, ونراهم كيف يتحابّون ويتضامنون ويتغلّبون على أنانيّاتهم ومصالحهم ورغباتهم الشخصية تضحية للصالح العامّ والذي هو في النهاية لصالح الجميع ومنهم هؤلاء أيضاً, علماً أن الذي يجمعنا هنا هو أكثر ممّا يشرذمنا ويفرّقنا وبالتالي يضعفنا..
|