يبدو أن تسمية الكثير من الشوارع و الحارات و المؤسسات و المدارس تم تسميتها باسم الأسد لتكريس الاحتلال و إرغام الناس على التأقلم و القبول. لفت اسم الشارع انتباهي أكثر من قضية انتحار هذا الشاب. هناك ايديولوجية و تكتيك لفرض هذه الأسرة على كامل المجتمع السوري سواء بالقبول أو بالإرغام.
__________________
fouad.hanna@online.de
|