إذًا فالمؤمن قد يترك الطريق الصحيح، بل قد يسير زمنًا في الاتجاه المضاد، وعندما يُدرك ذلك، لا بد أن يتأسف على ما ضاع من وقت وجهد في الطريق الذي أخذه بعيدًا عن الهدف، لكنه لن يكتفي بالأسف، بل من أول فتحة تمكنه من الدوران للخلف، سيصحح مساره، متحولاً عن المَسَار الخطأ.
أكيد هذا صحيح تماما يا أخي المبارك زكا. المؤمن قد يتعثّر لبعض الوقت، لكنّ عودته إلى حظيرة الحقيقة و الصواب أمر سيحصل بكل تأكيد لأن روح الرب تكون معه و تهديه و تعدّل مساره إلى حيث يجب أن يكون و يصير إليه. شكرا كبيرا لك و لمحبتك أخي المحبّ زكّا.