رائع جدا, لقد لمست في كل كلمة فاه بها أخونا عبد الحميد بأنه صار إنسانا آخر, يتمنى كلّ شخص منّا أن يكون موضعه. كم كلامه متّزن و أعصابه هادئة و نفسه واثقة. الرب يباركك يا أخ عبد الحميد, أنت نموذج رائع على إنسان انتقل فعلا من ظلمة حالكة لا تعرف غير الخوف و الكراهية و القلق إلى عالم النور الذي هو في المسيح بالمحبة و بالسلام و بالأمان.
__________________
fouad.hanna@online.de
|