لا يعرف المرء بماذا يمكن أن يعلّق على تصرّف كهذا. هل هو نابع من شعور المحبة و الإخلاص؟ أم هو ضرب من فكرة كسر المتعارف عليه من عادات في مجتمعات البشر في مثل هذه الحالة و هي تكون إما بدفن الجثة أو بحرقها. الإنسان بعد الموت لا يبقى منه سوى الجسد و هو من التراب، أي خالي من المشاعر و الأحاسيس فهو فاقد الحياة. إن لله في خلقه شئونا. شكرا يا غالي لهذا الخبر الظريف.
__________________
fouad.hanna@online.de
|