ولكن ما أجمل ما قيل عن الابن الضال حينما وقف في صف الله ضد نفسه « أخطأت إلى السماء وقدامك ولست مستحقاً بعد أن أُدعى لك ابنا »، وما قاله دانيال « أخطأنا وأثمنا وعملنا الشر وتمردنا وحدنا عن وصاياك وعن أحكامك ... لك يا سيد البر أما لنا فخزي الوجوه » (دا 5:9، 7).
الكلّ أخطأ و تعوزه محبّة الرب و تسامحه و مغفرته. نحن بشر ضعفاء لا قوة لنا إلا بالإيمان و بالإيمان وحده. الشكر الحبيب لك يا أخي المبارك زكا و سلام محبة لك آمين