انك الآن في وضع قادر على ان تقوم بهذا العمل الكبير لا تجعل الفرصة تفوتنا وتهدر الدماء الغالية.
فعلا أخي فؤاد لسنا بالعصر الأموي والظلم والإستبداد .. نعم هنا تكمن النقطة فيما إذا ساعد كبرياء الأسد أن ينفذ ماجاء مذكورا والحفاظ على وطنه وسلامة شعبه وتلاشي المجازر وسفك دماء الأبرياء فمحتمل أن ينفذ بريشه وإلا ستكون نهاية الأسد أبشع من نهاية صدام وغيره من الرؤوساء العرب !!
تشكر ياطيب
تقديري ومحبتي
الياس زاديكه