عندما كان القذافي قويا كان الجميع من الشرق و الغرب يتكالبون على نيل رضاه من أجل النفط. أما حين بدأ يضعف فالكل عاداه و تخلّى عنه بما فيهم مستشاريه و ممرضاته و غيرهن. هذا هو المضحك المبكي لدى البشر. شكرا لك يا غالي
فعلا يالغالي يؤسفنا جدا بأن هذه الخصلة متواجدة فينا كبشر تعرف المثل القائل الآزخيني ياللي يقول : چاخ الأسد يختير يجوا الثعيلب يلعبوا في خصواتو .. هاي سنة الحياة
تشكر ياطيب
تقديري ومحبتي
الياس زاديكه