نزوح عراقيين مسيحيين إلى تركيا بعد الهجوم على كنيسة سيدة النجاة
النهار اللبنانية
أفادت تقارير صحافية أن تركيا تستقبل بعض النازحين المسيحيين العراقيين، منذ المجرزة التي شهدتها كنيسة سيدة النجاة في حي الكرادة بوسط بغداد وتبناها تنظيم "دولة العراق الاسلامية".
ونشرت صحيفة "ميلييت" التركية أن عشرات من العراقيين المسيحيين بدأوا يتوافدون اليها، بعد الهجوم، مشيرة إلى تزايد أعداد العائلات المسيحية الاتية إلى تركيا اعتباراً من تشرين الثاني.
وقالت إن المجموعة الكلدانية الآشورية فى تركيا اتخذت تدابير لاستقبالهم واستضافتهم، مع توقع وصول 150 منهم كل أسبوع. ولفتت إلى أن غالبية المسيحيين الهاربين من العراق تؤكد أنه من الصعب العيش في العراق، وأنه لا يمكنها الخروج إلى الشوارع، موضحة أن عددهم الاجمالي وصل إلى 300 ألف مواطن خلال السنوات السبع الاخيرة.
قتلى وجرحى
على صعيد آخر، ارتفعت حصيلة انفجار سيارتين مفخختين في مجمع سكني تابع للعاملين في سجن بادوش شمال الموصل إلى 18 قتيلاً وجريحاً، بينهم آمر فوج شرطة طوارئ السجن، بينما اصيب ضابط امن كردي في انفجار بكركوك.
وقال مصدر أمني في محافظة نينوى: "ارتفعت حصيلة انفجار سيارتين مفخختين داخل مجمع سكني لحراس سجن بادوش الى قتيلين من رجال الأمن، بينهم آمر فوج شرطة طوارئ السجن، و16 جريحاً بينهم عدد من رجال الأمن".
وفي كركوك على مسافة 260 كيلومتراً شمال بغداد، جرح ضابط في جهاز الامن الكردي "الاسايش" في انفجار عبوة استهدفت سيارته وسط المدينة.
وفي محافظة الانبار، أفاد مصدر أمني أن انفجار عبوة ناسفة ادى الى سقوط أربع ضحايا بين قتيل وجريح .
وفي بغداد، أصيب مدني عراقي بجروح في انفجار عبوة ناسفة وسط المدينة