"ولكن عملاق
الزمن الفتاك
تدارك هرولة
الساعات
ومزق الحلم الجميل
بأنياب أشبه
برعد الشتاء
الجارح… !!!؟"
كم هي جميلة هي هذه الصورة! وفي الزمن ذاته أزمنة تتخثّر في كبدها اللوعة, وترث وهن الحياة لتصنع منه ألعوبة, تدخل في أحشائها ألف إبرة وإبرة.
بورك فيك هذا النفس الشاعري الجميل, ووفّقك الرب لمزيد من العطاء الممتع أيّها الشاعر الرّقيق. مع تقديري الكبير لك.
|