أنها فرصة عظيمة جدا ان نلتقي يا اخوتنا معا بالدم ونرجع نعيد الاخوه
فما أجمل واطيب من ان يلتقي الاخوة والاحبة بعد زمان، قد غمض عليه الزمان واخفاه تحت الوسادات وفي القلوب.
فها اليوم فليفيق الجميع وليتعرف على الاصل والتراث والتاريخ.
احيي الاخ عبدالقادر عثمان - السويد
الذي فتح لنا باب للدخول إلى البيت الواحد بيتنا السرياني الاصيل.
فأهلا وسهلا بك وبكل اخوتنا المحلمية في بيتكم بين اخوتكم.
د. جبرائيل شيعا
|