أهلا بك يا أخي يعقوب لحدو صديقاً وأخاً وحبيباً وبالطبع شاعراً متمكّناً, يحدوه أمل كبير في أن يعلو ظهر الكلمة ليمتشق سلاح بلاغته منتقياً ما يحلو من الصور وباعثاً فيها الحياة لتحدّث عن نفسها وإنّي أحس كلّ ما فيها من دفق وحنان ومعاناة وتألق. سرْ إلى أمام وفّقك الرب فأنت على الطريق السليم والهدف الذي تصبو إليه لن تخونك عزيمتك في تحقيقه. دمت شاعراً دفّاقا معطاءً فيه روح التمرّد والاستمرار.
|