عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 12-07-2010, 01:48 PM
kestantin Chamoun kestantin Chamoun غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 6,847
افتراضي لماذا يختار الغرب الطاقة الشمسية، ونختار النووي؟ ,,,,المتوسط اونلاين,,

لماذا يختار الغرب الطاقة الشمسية، ونختار النووي؟الأحد, 11 يوليو 2010 21:54 لماذا يختار الغرب الطاقة الشمسية، ونختار النووي؟
الأحد, 11 يوليو 2010 21:54


المتوسط اونلاين – هل يتعلق الأمر بمفارقة ثقافية؟ أم علمية؟ أو اقتصادية؟ أم انها مفارقة جهل فحسب؟
فدول الغرب الكبرى، التي لا تنقصها القدرات على انتاج الطاقة النووية تختار تطوير واستثمار الطاقة الشمسية، بينما يختار بعض اغنيائنا الطاقة النووية؟
لماذا؟
الجواب بسيط.
فعن طريق الطاقة النووية وحدها يمكن تحويل ما نحصل عليه من أموال النفط الى البنوك الغربية. المسألة مسألة بحث عن مبرر. وليس بحث عن فائدة. فنحن نشتري أسلحة بكثرة، من دون أن نحارب. ونفعل ذلك لكي تجد بلداننا مبررا لاعادة "تصدير" الاموال التي نحصل عليها من بيع النفط.
الغرب يفعل العكس.
بعد سنين أو ربّما عقود ستوفّر أشعّة الشمس الوقّادة في الصّحراء الكهرباء لأوروبا. إنّه مشروع واعد. من الناحية التقنية الصرفة فإنّ 1 بالمائة فقط من مساحة صحراء العالم قادرة على توفير حاجيات العالم والبشريّة جمعاء من الكهرباء.
في كانون الأول- ديسمبر الماضي أعلنت أوروبا عن "المخطّط الشمسي المتوسّطي" وسيُشرع في إنجازه في نهاية هذه السنة. ويهدف هذا المخطّط إلى وضع آلاف المرايا العاكسة على شكل القطع المكافئ (Parabolic) في واحة الصّحراء.
صرّح السيّد Gerhard Knis صاحب مشروع "التعاون المتوسّطي حول الطاقة المتجدّدة" (TREC): "تسمح الصحاري ما يقارب 36 مليون كم2 مقابل 149 كيلومترا مربّعا من الأراضي في العالم. تقدّر الطاقة الشمسيّة التي تنعكس على 1 كيلومتر مربّع من الصحراء 80 مليون تيراوات - ساعة في السنة (TWh) وهذه الكمّيّة ضخمة بحيث أنّ 1 في المائة فقط من الصحاري قادرة على إنتاج الكهرباء الضروري لسكّان العالم".
ستتحوّل الصحراء إلى محطّة ضخمة لإنتاج الطاقة الشمسيّة التي ستوفّر الطاقة لبلدان المغرب العربي وأوروبا. سيمكّن ذلك أوروبا من الحصول على مصدر للطاقة يساعدها على تحقيق أهدافها المتمثّلة في إنتاج 20 بالمائة من الطاقة في شكل طاقة متجدّدة وذلك بحلول سنة 2020. ستمكّن هذه المحطّات من توفير 15 بالمائة من حاجيات أوروبا في سنة 2050. تعتمد المحطّات الشمسيّة-الحراريّة المركّزة على مئات من المرايا القادرة على تركيز الأضواء وأشعّة الشمس في الماء. يؤدّي ذلك إلى إنتاج بخار من الماء قادر على تشغيل التربينات التي ستنتج الكهرباء.
تتلاءم "المحطّات الشمسيّة الحراريّة المركّزة" مع مناخ المناطق الجافّة وواحات الصّحراء. حسب مرصد البحر الأبيض المتوسّط للطاقة (OME) إذا لم تتغيّر السياسات الحالية سيعرف طلب بلدان حوض البحر الأبيض المتوسّط على الطاقة زيادة بنسبة 1,5 بالمائة سنويّا لكي تبلغ 1,4 مليون طنّا من معادل النفط (Tep) بحلول سنة 2030 مقابل 990 مليون طنّا من معادل النفط في سنة 2005. ستتأتّى 80 بالمائة من هذه الطاقة من النفط والحال أنّ ذروة إنتاج حوض البحر الأبيض المتوسّط من النفط سيقع بلوغها في سنة 2020 (الجزائر – ليبيا - مصر) وبعد ذلك سيعرف الإنتاج تراجعا.
قد يبدو المشروع للوهلة الأولى وهميّا لكن الأحداث تبيّن أنّه سيتحوّل إلى واقع. فهذه كبريات المؤسّسات الألمانيّة تعبّر عن استعدادها للمساهمة في الاستثمار وبناء هذه المحطّة الشمسيّة الضخمة. تأمل مؤسّسة Desertec الألمانيّة المدعومة من 20 مؤسّسة (بنك ألمانيا وسيامنس...) إنشاء كنسورتيوم لإنتاج هذه المحطّة الشمسيّة بأفريقيا.
تطمح هذه المؤسّسات لنشر مرايا على امتداد عشرات الآلاف من كيلومترات المربّع من الصحراء وهذه المرايا تنتج بخار الماء الذي يقع تحويله إلى كهرباء بواسطة التربينة. يتطلّب المشروع استثمارات ضخمة بما أنّه سوف لن يقتصر على بناء محطّة شمسيّة-حراريّة مركّزة ولكن أيضا شبكات تسمح بنقل الكهرباء إلى أوروبا. تبلغ كلفة المشروع 395 مليار يورو وهذا حسب دراسة لمركز ألماني مختصّ و45 مليار يورو ستخصّص لشبكات إيصال التيار الكهربائي. لكن على المدى الطويل سيسمح هذا المشروع بتوفير أرباح طائلة. فاليوم تبلغ كلفة إنتاج 1 كيلوات/ ساعة بين 0,14 و0,18 يورو وهذا في المحطّات الشمسيّة الحالية. بالنسبة للمحطّة الشمسيّة بالصحراء الأفريقيّة ستبلغ كلفة إنتاج 1 كيلووات/ ساعة بين 0,08 و0,12 يورو.
لقي هذا المشروع دعما معنويّا من حركات حماية البيئة وجمعيّة السلام الأخضر التي اعتبرت أنّ هذا المشروع الواعد سيجعل من بناء المحطّات الحراريّة واعتماد المحطّات النوويّة غير ذي جدوى. كما يمكّن هذا المشروع من الحدّ من انبعاث ثاني أكسيد الكربون بحيث تتراجع بـ4,7 مليار طن بحلول سنة 2050 أي 6 مرّات إنتاج ألمانيا السنوي من هذا الغاز.
</SPAN><SPAN dir=ltr>
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg 271(2).jpg‏ (26.4 كيلوبايت, المشاهدات 1)
رد مع اقتباس