قسة مؤثرة أخي سمير و هي دليل على أن محبتنا لهذا العالم و رغبتنا في المكوث فيه و التنعّم بملذاته و أطايبه لا ينتهي. لكن هذا الرجل الفاضل و التقي أحب الدنيا لا كما نحن نحبها, فهو أعطى من أجل نعمة الرب كلّ شيء و سعى جاهدا إلى نشر كلمة المحبة بين الناس و كان له ما تمنى من ثواب و رجاء بأن يعيش مع الرب في مجده السماوي. لتكن هذه القصة و غيرها من القصص التي تحمل معاني الخير و المحبة و التفاني من أجل خدمة الكلمة, لتبقى واجبا على جميع البشر يحسن القيام به. شكرا لك يا نسرنا الجميل و باركك الرب بكل محبته و أمنه و سلامه.