أستاذ يعقوب أهلا بك مجدداً. إني أرى في الحياة وجهي فرح وحزن وليس بمقدورنا أن نفصل بينهما فهما يكملان بعضهما البعض, وما حشرجة الحزن وأنّات الأنين سوى صورة أخرى لثمالة الفرح وأهازيج السعادة وهما معاً, يكوّنان الحياة ومن خيوطهما المتشابكة تنسج ملاءة الفجر وتختزل وسادة الليل! قصيدة جميلة صادقة المشاعر غنية التجربة مليئة بالمعاناة. شكراً لك يا أستاذ يعقوب على هذا الأدب الجميل.
|