هذه هي تعاليم ربنا يسوع المسيح له المجد, وهذا ما يريده منّا كشعب يعمل على إدخال الفرح إلى قلوب الحزانى والبسمة إلى نفوس الثكالى والمحتاجين, هذا ما يدعونا إليه سيّدنا لنقوم به, لنمارسه على أرض الواقع عملا وليس شعاراً نتاجر ونتفاخر به. لك كلّ الشكر أيها الصديق الكبير قسطنطين على هذه الأقوال الممتلئة حكمة وروحاً واعية تهدف إلى وجوب عمل الخير. بورك مسعاك وقوّاك الذي تعنيه في أقوالك هذه.
|