أخي، الآن تستطيع أن تقول للرب، أنا الآن لست شخصًا يعبدك، أنا ابنك، وأنت قد غيرت طبيعتي من الداخل. ما بداخلي أعظم من آلامي، وحتى إن انكسرت، سينكسر الخزف الخارجي فقط وسيشع منه النور، أما الكنز الداخلي فلن يضيع أبدًا.
هذا كلام صحيح أخي المحب زكا فنحن أبناء الرب الآب و هو أبونا و العلاقة حميمة بيننا. هذا هو الفارق بيننا كمؤمنين و بين من ينظر إلى الله كجزار و قاسي و سيّد. شكرا لك زكا الحبيب.