الحبيب سمير. سيبقى شعبنا حيّا بتراثه و بأخلاقياته و بفضله على العالم. إنه قدم الكثير من النتاج الذي يفخر به. مهما كانت الغربة قاسية و مهما تشتتنا في بلاد الله الواسعة فإن ما يحمله كلّ منها في قلبه من محبة لأرضه و شعبه و لغته لا يمكن أن يزول أو أن يتلاشى في أي يوم, مهما كانت الظروف قاسية و صعبة. الرب معنا و ستحيا أمجاد السريان مرة أخرى. شكرا لشعرك الجميل و لمشاعرك الصادقة و لغيرتك العظيمة أيها الكبير سمير.