كلماتٌ عذبة و رقيقة دغدغت مشاعر الوجدان, و ألهبت مراكز الأحاسيس, لمن له أحاسيس. أشعر بما تشعر به أيها الشاعر المتألق أخي المحب سمير. إن الأفكار التي تطرقها و الأهداف التي تعرضها, و رغبات الحلول التي تقترحها و تطرحها, لهي دليلٌ أكيد و قاطعٌ على أنك إبنٌ بارٌّ بهذه الأمة و لها م التي أنجبتك غيوراً و محبّاً و معطاءً. لا تحرمنا من روعة عطائك و من نقاوة أفكارك و من صلابة ألفاظك التي تتجلّى صورها و معانيها في إبداع رشيق و بيان فصيح. سلمت يداك أيها الشاعر الوطني و المخلص و المحبّ لأمته و أرضه و تاريخه و كنيسته و شعبه. إنّك مثل جميلٌ و رائع يمكن أن نقتدي به جميعاً, من أجل وضع اليد على جروحنا للكشف عنها و من ثم لمعالجتها بما يفيد و ينفع. متألق على الدوام يا إبن السريان الغيور.