ولأنها كانت طيبة القلب فقد حاولت مساعدة كل بيت تدخلة فى حل مشاكلة وإدخال الفرح إلى ذلك البيت وبمرور الأيام أصبحت السيدة صديقة لكل بيت فى القرية ، نسيت تماما إنها كانت تبحث فى الأصل على حبة خردل من بيت لم يعرف الحزن. ذابت فى مشاكل ومشاعر الآخرين ولم تدرك قط إن حكيم القرية قد منحها أفضل وصفة للقضاء على الحزن حتى ولو لم تجد حبة الخردل التى كانت تبحث عنها فالوصفة السحرية قد أخذتها بالفعل يوم دخلت أول بيت من بيوت القرية.
أجل يا أختي لا يوجد بيت واحد في الدنيا إلا و دخله الحزن بشكل أو بآخر. لقد كانت وصفة ناجعة و عادت بالفائدة المرجوة منها. لقد ربحت الأم نفسها و أصدقاء كثر و نسيت مصابها عندما فكرت بمصاب الآخرين. شكرا لهذه القصة العبرة و ليبعد الرب عن قلبك و قلوب أحبتك كل الحزن.