عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 24-12-2009, 02:39 AM
ardekhlo:S.Roham ardekhlo:S.Roham غير متواجد حالياً
Bronze Member
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: Deutschland
المشاركات: 480
افتراضي إدوار شمعون إبداع يؤلم

إدوار شمعون إبداع يؤلم
ثقافة = جريدة الثورة = دمشق
الأحد : 6/12/2009
بقلم : عمار النعمة
باحث وكاتب ومخترع موسيقي حاز على شهادة أحسن مخترع مع الميدالية الذهبية من مؤسسة الوايبو العالمية التابعة للأمم المتحدة في دمشق
وعلى درع مهرجان الرواد العرب في القاهرة وعلى الميدالية الذهبية من نقابة الفنانين وشهادة تقدير من دار الأوبرا المصرية بالقاهرة والميدالية الذهبية مع شهادة تقدير من الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق وغيرها من الدروع والميداليات الذهبية.‏
إنه الباحث الموسيقي السوري إدوار شمعون الذي أنهى ابتكاره الأخير في 1/9/2009 (رباب الشاعر الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان) العلمي المتطور ذوالأوتار الخمسة المفردة من ذيل الحصان الطبيعية وبحجم أكبر من الرباب الأول المتطور الأصغر حجماً والذي كان قد ابتكره بخمسة أوتار مفردة في بداية هذا العام وجرب عليه أوتاراً مفردة أخرى فنجحت تجاربه هذه كلها وأعطت ألواناً عديدة من الألحان والأنغام العذبة الأصيلة بذات السلم الموسيقي العربي الخاص بالعود الذي تتجاوز مساحته المقامية عشرين درجة موسيقية علمية، بعدما كان قبلاً وخلال آلاف السنين رباباً بدائياً يعزف عليه بوتر واحد ويعطي ألحاناً محدودة لا تتجاوز مساحتها المقامية أكثر من ثلاث إلى خمس درجات موسيقية.‏
في إحدى لقاءاته التلفزيونية تطرق إلى الحديث عن موضوع هام وهو كيف (علمت سورية العالم الشعر والموسيقا) وقد بحث فيه أثر الأشعار العربية السورية الأولى الأكادية والآشورية والآرامية والعربية في أوزان أعاريض أشعار أوروبا والعالم اليونانية والفرنسية والانكليزية والإسبانية وغيرها وهذه الكتابات والأبحاث عن الأشعار العربية السورية الأولى والآلات الموسيقية كانت معروضة في مقصورته الخاصة من مقصورات جمعية الباسل السورية للإبداع والاختراع، حيث كان يشرح مضمون تلك الكتابات والأبحاث لزائريه مستشهداً عليها بأمثلة شعرية منتقاة من عشر لغات عربية وأجنبية وأكثر.‏
كما أن الكتابات الشعرية والآلات الموسيقية الوترية المبتكرة التي عرضها في معرض دمشق الدولي وفي معارض الباسل للاختراع خلال عشر السنوات الماضية مع آلاته الوترية المبتكرة والتي تقبلها الزائرون عموماً وأساتذة الموسيقا والمعنيون بالأمر ببالغ الإعجاب والتقدير وطالبه الكثيرون منهم بإنتاجها للعزف عليها بفرقهم الموسيقية العربية وتدريسها في معاهدهم الموسيقية، بينما طالبه آخرون بجمع كتاباته ونشرها في كتاب واحد ولكن عدم توفر المال اللازم لديه بالقدر الأدنى لتنفيذ كليهما أو أحدهما منعه من ذلك، كما أن محاولاته للحصول على راتب تقاعدي أو أي دعم مادي مثلما يتقاضى سواه من الموسيقيين في نقابة الفنانين التي هو عضو وعازف عود وملحن فيها باءت بالفشل.‏
لقد كتب المخترع ادوار في وسائل الإعلام عن الأثر المدمر الذي خلفه الأورغ في مجال عالم الموسيقا العربية والعالمية بتقليده أصوات الآلات الموسيقية الثلاث الوترية والنفخية والإيقاعية ونتائجه الكارثية عليها من حيث الاستغناء عن خدماتها في معظم الفرق الموسيقية الحالية. لهذا كله جاء بآلاته المبتكرة المتطورة على العود والرباب وأسرة الكمان الأوروبي ومشروعه العالمي (جعل فرس الآلات الوترية مقوساً) فأمكن العزف عليها بالقوس والريشة وبأنواع وترية وحجوم مختلفة وجل ما تطور العود منذ عهده الأكادي والآشوري إلى عهده العربي الإسلامي هو ما زاد فيه زرياب وتراً مزدوجاً واحداً فأصبح بخمسة أوتار مزدوجة وبعد ذلك الحين أي بعد ألف ومئتي عام تقريباً جاء اليوم من أضاف على أوتار العود وتراً أو وترين مفردين أو مزدوجين فأصبح بستة أوتار أو بسبعة أوتار مفردة أو مزدوجة.‏
هذا الباحث المخترع الحائز على أرفع شهادات التقدير يتصدر اليوم ومنذ أربع سنوات كمانه المبتكر (هيروشيما) مكان الصدارة في قاعة متحف هيروشيما العالمي لذكرى السلام.‏
وقبل الختام السؤال الذي يطرح نفسه: أين الجهات المعنية من هذا الرجل الزاخر بالابداع والابتكار؟‏
علينا أن نتساءل كيف يمكن لهذا الإنسان أن يبدع وبجهد فردي كل هذا العدد من الآلات الموسيقية التي لم يستطع العالم كله أن يبدع آلة واحدة مثلها إلا بألف عام ونيف وبواسطة ملايين المختصين في عالم الموسيقا. بقلم:
جاك شمعون موقع سما القامشلي
رد مع اقتباس