ولكن من الناحية الأخرى، هناك مؤمنون تمتلئ قلوبهم حقًا بالفرح والبهجة، وهو فرح روحي. وإذا أردنا الحفاظ على الفرح الروحي، يجب أن يُعبَّر عنه بأسلوب روحي. والأسلوب الروحي هو الترتيل بمزامير وأشعار، لها طابعها الروحي، مُلحَّنة بنغمات. فالقلب المسرور عادةً يغني، والمؤمن المسرور ليس استثناء عن ذلك «أ مَسرورٌ أحدٌ؟ فليرتل». ولنحرص أن تكون ترنيماتنا ذات طابع يسمو بنا إلى أعلى، ولا يُحدرنا إلى أسفل.
الرب يبارك عملك أخي زكا، و ما من شك أن الحصاد سيكون جيدا و الغلال كثيرة بنعمة ربنا يسوع المسيح المولود بشرا من العذراء الطاهرة في مذود حقير متواضع.