
16-12-2009, 05:44 PM
|
 |
Administrator
|
|
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,086
|
|
لقد اتحدت الكنيسة مع المسيح الملك وارتبطت به في مجده، بينما غاص العالم في خراب لا نهاية له. هذه حقائق مؤثرة وهامة، تقدمها لنا جميع الأسفار الإلهية لتنزع من قلوبنا محبة العالم الحاضر الشرير، وتربطها برُبط المحبة العميقة بشخص ابن الله الحبيب. إن مشروعات وأعمال العالم الحاضر لا تستقر على حال، بل هي في تقلب مستمر. فمشروعات التحسين، وأعمال التجارة، والتحركات السياسية، وربما الحركات الدينية، كل هذه من شأنها أن تنتج في الذهن البشري تأثيرًا مُشابهًا لِما فعلته خمر نابال. ولكن ليعلم كل واحد أن يوم الرب سيأتي كلص في الليل ( 2بط 3: 10 ).
أخي الحبيب زكا متى اتحدت الكنيسة مع الرب يسوع فلا خوف, بل اطمئنان و هدوء و سلام. إن ما يحصل في وقتنا الحاضر هو أن الكنيسة أبعد ما تكون عن الرب يسوع فهي لا تقترب منه و لا تسعى إلى التوحد فيه. ألم و مرارة و حزن. إن رجال الدين صاروا تجار مادة في أغلبهم و هناك قلة قليلة ما تزال قريبة من الرب و تعمل بلإرشاده و روح تعاليمه. شكرا لك يا غالي.
__________________
fouad.hanna@online.de
|